مكي بن حموش

1982

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : المعنى يعرفون أنه لا إله إلا اللّه وأن محمدا « 1 » رسوله « 2 » . وقيل : يعرفون القرآن « 3 » . وأكثر العلماء على أن الهاء تعود « 4 » على النبي « 5 » . وقوله : الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ أي : أو بقوها في النار بإنكارهم محمدا « 6 » ، فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ بخسارتهم « 7 » أنفسهم « 8 » . و كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ : تمام إن جعلت الَّذِينَ مبتدأ « 9 » . قوله : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً الآية [ 22 ] . المعنى : من أشدّ ظلما ممن اختلق على اللّه قول الباطل ، أو ( جحد آياته ) « 10 »

--> ( 1 ) ب : محمد . ( 2 ) " وهذا استشهاد في ذلك على كفرة قريش والعرب بأهل الكتاب " : انظر : المحرر 6 / 22 . ( 3 ) انظر : إعراب العكبري 487 ، والمحرر 6 / 22 . ( 4 ) د : يعود . ( 5 ) هو في إعراب العكبري 487 بلفظ " وقيل " ، وهو قول قتادة والسدي وابن جريج وعمر وابن سلام في المحرر 6 / 22 . ( 6 ) ب ج د : محمد . ( 7 ) ب ج : بخسراتهم . د : بحسراتهم . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 294 . ( 9 ) " ويكون فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ خبره " : معاني الزجاج 2 / 235 ، وفي القطع 303 : " كاف : عند أبي حاتم . . . وإن جعلته ( أي الّذين ) مبتدأ كان القول كما قال أبو حاتم " . وهو وقف حسن ، وعند أبي عمرو كاف : انظر : المقصد 33 . ( 10 ) ب : يجد آية .